الحقيقة

الحـقـيـقـة مـنـتـدى اسـلامـى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل كتب موسى التوراة؟!...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم الحقيقة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 855
تاريخ التسجيل : 25/05/2009

مُساهمةموضوع: هل كتب موسى التوراة؟!...   الإثنين يونيو 29, 2009 7:50 pm


قال تعالى:

"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور"(المائدة: 46)،



إلا أن كتب الله المنزلة على الأنبياء السابقين فُقدت بسبب وهذا لا يمنع أن يكون في هذه الأسفار بعض أثارة الأنبياء وبقايا من وحي السماء كتابتها وطريقة حفظها، وتعرضت للتحريف والضياع، فضلّ البشر
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم )) (رواه البخاري ح 4485). عن الهدى والنور.


- تلقى موسى من الله وهو على جبل الطور لوحين من الحجارة كتبهما الله لبني إسرائيل تذكاراً " وقال الرب لموسى: اصعد إلى الجبل، وكن هناك، فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم" ( الخروج 24/12)، وقد كتب في اللوحين الوصايا العشر ( انظر الخروج 20/1 - 17 ) و ( التثنية 5/5 - 23 ).
- أمر موسى بوضع اللوحين في تابوت العهد، "وفي التابوت تضع الشهادة التي أعطيك" (الخروج 25/21).
- وكتب موسى التوراة بيده، ثم أمر أن توضع بين لوحي الحجر. (انظر التثنية 31/24 - 26)، وقد أوصى موسى بني إسرائيل بأن تقرأ على جميع بني إسرائيل كل سبع سنوات "وفي نهاية السبع سنين في ميعاد سنة الإبراء في المكان الذي تختاره تقرأ هذه التوراة أمام كل إسرائيل في مسامعهم " ( التثنية 31/9 - 11).
وقال للاويين: " خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب عهد الرب إلهكم، ليكون هناك شاهداً عليكم، لأني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة، هوذا وأنا بعد حتى معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب، فكيف بالحري بعد موتي .. لأني عارف بعد موتي تفسدون وتزيغون " ( التثنية 31/24 - 30 ).
- أعاد يشوع كتابة التوراة، فكتبها على أحجار المذبح بحروف واضحة "
كتب هناك على الحجارة نسخة توارة موسى .. وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة، ولم تكن كلمة من كل ما أمر به موسى لم يقرأ يشوع قدام كل جماعة إسرائيل والنساء والأطفال والغريب السائر في وسطهم " ( يشوع 8/30-35 ).
ومما سبق علمنا أن التوراة كتبها موسى، وأمر بوضعها في تابوت عهد الرب بين لوحي الحجر، وأمر أن تقرأ على بني إسرائيل كل سبع سنين.



ضياع التوراة:.....
.................................................. ......................

بدأ ضياع التوراة كما تحدث سفر ( صموئيل (1) 4/11 ) عند فقدهم للتابوت في معركة مع الفلسطينيين، ثم عاد إليهم بعد سبعة شهور، ولما فتحوا التابوت " لم يكن في التابوت إلا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى " ( الملوك (1) 8/9 ).
كما تعرض بيت المقدس لغزو عام 945 ق. م من قبل شيشق ملك مصر، وكان هذا الغزو كفيلاً بفقد كل ما في الهيكل من نسخ التوراة " وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر إلى أورشليم وأخذ خزائن بيت الرب، وخزائن بيت الملك، وأخذ كل شيء " ( الملوك (1) 14/25 - 26 ).
ثم فقدت التوراة سنين طويلة، ولم توجد لها باقية، إذ عاد بنو إسرائيل إلى الوثنية، ولم يعد للتوراةذكر
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.soonaa.com/vb/index.php
مريم الحقيقة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 855
تاريخ التسجيل : 25/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل كتب موسى التوراة؟!...   الإثنين يونيو 29, 2009 7:53 pm

نتابع.......
ويحكي سفر نحميا عن حالة الفرح العارم التي أصابت بني إسرائيل لما كتب لهم عزرا التوراة المفقودة " ونحميا أي الترشاثا وعزرا الكاهن الكاتب واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب: هذا اليوم مقدس للرب إلهكم، لا تنوحوا ولا تبكوا، لأن جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة ... وكان اللاويون يسكتون كل الشعب قائلين: اسكتوا لأن اليوم مقدس، فلا تحزنوا... وفي اليوم الثاني اجتمع رؤوس آباء جميع الشعب والكهنة واللاويون إلى عزرا الكاتب ليفهمهم كلام الشريعة " (نحميا 8/9-14).




ويسهب سفر عزرا في الحديث عن مهارات عزرا وإمكاناته التي يسرت له كتابة الأسفار المقدسة: " عزرا هذا صعد من بابل، وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسرائيل ... لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب، والعمل بها، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء.. عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء" (عزرا 7/5 - 10).

(ولكن هناك دلائل ان عزرا ليس وحده كاتب التوراة ولكن ليس هذا مجال الحديث له موضع اخر ان شاء الله)




و مما يثبت أن هذه الأسفار ليست توراة موسى أن القرآن نسب لأسفار موسى الكثير من المعاني التي نفتقدها في النصوص الحالية، ومن ذلك قوله: "إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقّاً في التّوراة والإنجيل والقرآن (التوبة: 111)، ولا وجود لهذا المعنى في العهد القديم ولا الجديد.
ومثله قوله تعالى:  بل تؤثرون الحياة الدّنيا  والآخرة خير وأبقى  إنّ هذا لفي الصّحف الأولى  صحف إبراهيم وموسى  (الأعلى: 16-19)، فهذا المعنى لا وجود له في صحف الأسفار المنسوبة لموسى والتي تخلو من الحديث عن الآخرة والقيامة، فضلاً عن المقارنة بينها وبين الدنيا.
ومثله نفتقد في الأسفار الحالية ما نسبه الله إلى توراته وإنجيله في سورة الأعراف من حديث عن النبي الأمي الذي يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات  الّذين يتّبعون الرّسول النّبيّ الأمّيّ الّذي يجدونه مكتوباً عندهم في التّوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلّ لهم الطّيّبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال الّتي كانت عليهم  (الأعراف: 157).


ماهى التوراة؟




الأسفار الخمسة المنسوبة لموسى والتي يقابلها عند المسلمين : التوراة. وهي: سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، سفر التثنية.



موسى عليه السلام عاش في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، فيما أقدم المخطوطات التوراتية يعود لما بعد ميلاد المسيح – إذا استثنينا مخطوطات قمران المكتشفة حديثاً والتي تعود للقرن الثاني قبل الميلاد - أي أن بين هذه المخطوطات وبين موسى ما يقارب الستة عشر قرناً فقط؟!




لاحظ هذه النقاط دليلا على ان موسى ليس كاتب التوراة:

1- تحدثت أسفار العهد القديم عن توراة موسى، في سفر التثنية " وكتب موسى هذه التوراة، وسلمها للكهنة بين لاوي حاملي تابوت عهد الرب " ( التثنية 31/9 - 10 ) وكان ينبغي أن تكون نهاية التوراة هنا، ولكن الذي نراه أنه جاء بعدها ثلاث إصحاحات، والمفروض أن التوراة سلمت للكهنة من بني لاوي، مما دل على أن المكتوب من قبل موسى ليس النص الذي يحكي القصة.


2- أن توراة موسى قصيرة، فيما أسفاره الخمسة تبلغ 400 صفحة، والذي كتبه موسى قصير جداً بالنسبة للأسفار الخمسة، فقد أمر موسى بجمع بني إسرائيل نساءً وأطفالاً ورجالاً، بل وحتى الغريب المار بأرضهم، أمر بجمعهم كل سبع سنين في عيد المظال لتقرأ عليهم التوراة (انظر التثنية 31/9 - 12)، ولو كانت بالطول الذي بين أيدينا اليوم لشق سماع هؤلاء جميعاً وعسُر طول مكثهم لسماعها.

3-أحداث ذكرتها التوراة، وقد حصلت بعد وفاة موسى
كما أن التوراة ذكرت أحداثاً حصلت بعد وفاة موسى في سيناء، مما دل على أنها كتبت بعده، ومنه:
- تقول التوراة : " وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة، حتى جاءوا إلى أرض عامرة، أكلوا المن حتى جاءوا إلى أرض كنعان " ( خروج 16/35 )فكاتب السفر أدرك انقطاع المن عن بني إسرائيل، وعرف أن مدة أكلهم للمن كانت أربعين سنة.



وهو أمر لم يدركه موسى عليه السلام، فقد انقطع المن زمن يشوع وبعد وفاة موسى بزمن، ففي سفر يشوع " فحل بنو إسرائيل في الجلجال .. في عربات أريحا، وأكلوا من غلة الأرض .. وانقطع المن في الغد عند أكلهم من غلة الأرض " ( يشوع 5/10 - 12 ). فكيف يتحدث موسى عن أمر حدث بعد وفاته، حين دخلوا الأرض المقدسة، ومن المهم التنبيه إلى أن الخبر عن الماضي، وليس إخباراً بالغيب والمستقبل حتى نعتبره نبوءة من موسى عليه السلام.

4- ويذكر سفر العدد ما يشعر بأن الكاتب قد كتبه بعد جلاء بني إسرائيل من برية سيناء ودخولهم فلسطين فيقول: " ولما كان بنو إسرائيل في البرية، وجدوا رجلاً يحتطب في السبت " (العدد 15/32)، فالكاتب ليس في البرية حتماً. أي ليس موسى عليه السلام، فإنه قد مات في البرية قبل دخول الأرض المقدسة.


5- ومن أدلة براءة موسى من هذه الأسفار قول التوراة: " وسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب" ( التثنية 2/12 ) والنص يفيد أن الكاتب قد أدرك دخول بني إسرائيل الأرض المقدسة، وهو ما حصل بعد وفاة موسى عليه السلام.
- ومثله في قول التوراة، والمفترض أن الكاتب هو موسى " اجتاز أبرام في الأرض إلى مكان شكيم إلى بلّوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض (فلسطين)" ( التكوين 12/5 - 6)، فالكاتب أدرك خروج الكنعانيين من الأرض بعد دخول بني إسرائيل، فهو ليس موسى.

- ونحوه قول كاتب الأسفار: "وكان الكنعانيون والفرزّيون حينئذ ساكنين في الأرض" (التكوين 13/7 ).

- ونحوه في قوله: " وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما ملكَ ملِكٌ لبني إسرائيل" ( التكوين 36/31 )، فالكاتب قد أدرك عهد الملكية الذي كان بعد موسى بأربعة قرون.

وقد أقر المحقق آدم كلارك بوقوع التحريف في هذا النص، وقال: " غالب ظني أن موسى ما كتب هذه الآية، والآيات التي بعدها إلى التاسعة والثلاثين .. وأظن ظناً قوياً قريباً من اليقين أن هذه الآيات كانت مكتوبة على حاشية نسخة صحيحة، فظن الناقل أنها جزء من المتن فأدخلها فيه "( )، ولم يبين دليله الذي دفعه لهذا الظن الذي قارب اليقين، لكن هذا التبرير من كلارك يفضي إلى الشك بجملة الكتاب المقدس، إذ كما جاز للناسخ أن يدخل في المتن هنا ما ليس فيه، فإنه يجوز وقوع ذلك في سائر الكتاب
..


- لكن الطامة الكبرى والداهية العظمى أن يذكر خبر وفاة موسى عليه السلام وندب نبي إسرائيل له، وذلك في أسفار تنسب لموسى، فقد جاء في سفر التثنية " فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب حسب قول الرب، ودفنه في الجواء في أرض مؤاب مقابل بيت فغور، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم، وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته، فبكى بنو إسرائيل في عربات مؤاب ثلاثين يوماً، فكمُلت أيام بكاء مناحة موسى " ( التثنية 34/5 - 8 )، والملاحظ دوماً أنه حديث عن الماضي البعيد، وليس إخباراً عن المستقبل.
ومما لا يقبل نسبته لموسى في الأسفار الخمسة ما جاء فيها من ثناء على موسى باستخدام صيغة الغائب، وهذا الثناء هو بالحقيقة شهادات من الغير له، فلا يعقل أن يقول موسى عن نفسه: "موسى رجلاً حليماً جداً أكثر من جميع الناس " ( العدد 12/3 )، ولا أن يقول: " موسى رجل الله " (التثنية 33/1)، وكذا قوله: " الرجل موسى كان عظيماً جداً في أرض مصر .... " ( الخروج 11/3)، فمثل هذه الشهادات لا يليق أن تصدر عنه، إنما هي من غيره.

7-مسميات ظهرت بعد موسى


وتذكر الأسفار الخمسة أسماء كثيرة لمسميات لم يعرفها بنو إسرائيل إلا بعد موسى، ولم تسم بهذه الأسماء إلا بعد قرون من وفاة موسى، فكيف ذكرتها توراة موسى إذاً ؟

- ومنها " وتبعهم إلى دان " ( التكوين 14/14 ) وقد سميت بهذا الاسم في عهد القضاة، أي بعد موسى بما يربو على مائة سنة، يقول سفر القضاة: " وجاءوا إلى لايش... ودعوا اسم المدينة دان، باسم دان أبيهم " ( القضاة 18/27 - 29 ).
- ونحوه ما جاء في التكوين وفيه "لأني قد سرقت من أرض العبرانيين " ( التكوين 40/15 )، ولم تسم فلسطين بهذا الاسم في عهد موسى، إذ لم يدخل العبرانيون إليها بعد.

- ومثله " وجاء يعقوب إلى إسحاق أبيه إلى ممرا قرية أربع، التي هي حبرون "
( التكوين 35/27 )، ولم تسم حبرون ( الخليل ) بهذا الاسم إلا في عهد يشوع، كما ورد في سفره " فباركه يشوع، وأعطى حبرون لكالب... واسم حبرون قبلاً قرية أربع، الرجل الأعظم في العناقيين" ( يشوع 14/13 - 15 )، فالكاتب لسفر التكوين أدرك دخول يشوع لفلسطين، ورأى تغيير اسم المدينة من أربع إلى حبرون.



المراجع....


كتاب هل العهد القديم كلمة الله
للدكتور منقذ بن محمود السقار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.soonaa.com/vb/index.php




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رد: هل كتب موسى التوراة؟!...   الأربعاء يوليو 01, 2009 12:18 pm

اقتباس :

- تلقى موسى من الله وهو على جبل الطور لوحين من الحجارة كتبهما الله لبني إسرائيل تذكاراً " وقال الرب لموسى: اصعد إلى الجبل، وكن هناك، فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم" ( الخروج 24/12)، وقد كتب في اللوحين الوصايا العشر ( انظر الخروج 20/1 - 17 ) و ( التثنية 5/5 - 23 ).

الى كل عاقل
لو كتب موسى التوراة لقال
قال الرب لى وقلت انا للرب

اذا يتضح ان شخصا أخر كتب التوراه وشهد الحدث

فسبحان الله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل كتب موسى التوراة؟!...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحقيقة :: ۩۩ الفرق والأديان ۩۩ :: ۩۩ النصرانـــيــات ۩۩-
انتقل الى: